شاهدت لك > النص الكامل للحلقه الاولي من حوار طوني خليفه مع عبدالله كمال
7 مايو 2013 3:58 م
-

برنامج أجرأ الكلام.. على قناة القاهرة والناس

الحلقة الأولى

الحلقة بتاريخ الأحد 21 أبريل 2013

المذيع: طونى خليفة

 

طونى: عبد الله كمال هو أحد الحالات الخاصة التى لم تغير موقفها، كما أنها لم تتوارى في الظلام حرصا على الهروب من ماضيها.. فهو حتى اليوم يؤكد أنه ليس ضد الثورة فقط بل ويرى أن جمال مبارك صاحب مشروع إصلاحى كان الأفضل لمصر.. ولذلك فإن دفاعه في الماضى والحاضر عن الرئيس المخلوع حسنى مبارك وولده تبين أنه عن اقتناع وليس نفاقا ورياءا.. الأستاذ عبد الله كمال نستضيفه اليوم في حلقة يقال فيها أجرأ الكلام

أستاذ عبد الله كمال مساء الخير

<       كمال: مساء الخير

طونى: عادة وفي السابق كنا نعرف عنك بأكثر من Title..  بأكثر من عنوان كرئيس تحرير كعضو مجلس شورى.. اليوم بعد الثورة بأى مصطلح نستطيع أن نعرف عن عبد الله كمال

<   كمال: الوظيفة أنا اليوم مستشار لجريدة الراى الكويتية منذ 2002 بالمناسبة وحتى الأن .. الصفة والمهنة كاتب سياسي

طونى: فين؟

<   كمال: في الراى الكويتية وأيضا أنشر مقالاتى في العشرات من المواقع وبخلاف هذا باعتبارى عضو مجلس شورى سابق أنت عارف أن السيناتور لا تنزع منهم الصفة شرفيا في الدول التى يكون فيها أعضاء في مجالس الشورى أو الشيوخ.. يكفينى أننى كاتب سياسي يعنى لا أمثل حالة خاصة كمدخل لتعليقى على مقدمتك اللى كان نفسى اقول عليها انها لطيفة.. هى مكتوبة كويس ومتقالة كويس.. لكن أنا مش حالة خاصة ومش بأدافع عن رئيس مخلوع لأنه مش مخلوع وأنا مش ضد الثورة لأنها كما تعرف أنا لا أقول أنها ثورة

طونى: نعم من هنا نطرح السؤال اليوم هل عبد الله كمال يشمت اليوم فيمن قاموا بالثورة في مصر بعد ما وصلت إليه.. هل انت شامت اليوم؟ هل بتقول للمصريين اللى عملتوا الثورة اتفضلوا لفين أخدوتنى؟

<   كمال: يشمت.. لا أبدا بالعكس  لا أبدا خالص خالص .. أولا اللى نزلوا يطالبوا بالتغيير من حق الشعوب أن تطالب بالتغيير بالطرق التى تريدها.. أكبر حركة جماهيرية في تاريخ مصر خرجت في 28 يناير وطوال الـ 18 يوم كانت مكونة من أمور مختلفة اللذين وقفوا في الميدان من أجل المناداه بالتغيير كانت لديهم خصائص وصفات.. هناك من استغل هذه الطاقة بشكل أوبأخر.. هناك من وظفها.. أتتحدث عن 10 دول أو 10 كيانات أخرى أو أمور عديدة أنا لا أشمت.. كيف يمكن أن تشمت في شعبك.. الشعب كان يريد أن يقول كلمة مختلفة

طونى: ولكن كان هناك من شمتوا بك

<       كمال: بى أنا شخصيا

طونى: نعم

<   كمال: افصل ما بين الرأى العام وما بين مغايرين الصحافة.. دول زملاء خلينا نفرق بين المصالح العامة وأن هناك مبارزات ما بين الصحفيين وأشياء من هذا القبيل ده موضوع تانى خالص أنا لا أهتم بهذه الأمور

طونى: اللذين طلبوا بإبعادك وإبعادك عن مناصبك ألا تشمت بهم اليوم؟ ألا تقول لهم تفضلوا بماذا أتيتم للبلد

<   كمال: ولا تشغلنى ولو ظل هذا المجتمع في حالة الشماتة والشماتةالمتبادلة وأشياء من هذا القبيل سوف نبقى في هذه المعمعة يعنى أفضل وصف ممكن وصف به هذه الحالة السائدة المرتبكة سوف نبقى فيها لفترة طويلة.. الآن علينا وأنا أدعو بهذا بكل الأشكال.. علينا أن نتحاور أدعو إلى أن يجلس المصريين معا وفورا إذا لم نجلس جميعا وفورا الكل بلا استثناء على  مائدة واحدة وفي أقرب وقت سوف تفرض علينا من الخارج انعقاد هذه الجلسات تحت رعاية أجنبية

طونى: هذا ما دعا إليه الإخوان المسلمون

<       كمال: الإخوان لم يدعوا لهذا خالص على الإطلاق

طونى: دعوا إلى جلسات من الحوار

<   كمال: شوف هذه الأمور.. الإخوان يدعو إلى هياكل إلى نوع من أنواع الديكورات أو الأعمال غير ذات المضمون أن نجلس أن نقول كلاما ثم لا نفعل شيئا أن نتصور ونبعت الصورة تشوفها وسائل الإعلام الأمريكية أو أشياء من هذا القبيل هذا كله كلام

طونى: قبل أن ندخل إلى كل تلك التفاصيل دعنى أعود معك إلى ما بدأت فيه وهو أنك قلت أن من يتواجد في الميدان أثناء الثورة كانت فصائل لكل فصيل هوية وتحديد أسباب وجوده.. يعنى منهم من كان موجود لأنه يريد التغيير وناس موجودين لأنهم يريدون يمكن بأعرف بدهم شو

<       كمال: أنا بأعرف شو

طونى: أنا بدى تقول لى ما هو الشو.. ناس سرقوا الثورة ناس استغلوا هذا الموضوع.

<   كمال: كونى قلت يا طونى أنها أكبر حركة جماهيرية في تاريخ مصر هذا لا يعنى قبولى بأنه ينطبق عليها مصطلح ثورة.. أنا يمكن في فترة من الفترات ربما في برامج سابقة قلت أن وصول خصم يوليو إلى قصر حكم يوليو 52 يؤدى إلى نتيجة ثورية لكن ده برضة ما يخلنيش أضفى على ما حدث في 28 يناير ثورة.. هى انتفاضة ثورية هى فعل ثورى وحتى الأن ينبغى الانتباه هناك طاقة ذات طابع ثورى في حركة الشارع يغفلها الإخوان بالتحديد أكثر من غيرهم وإذا نحن غفلنا عنها سوف لا ننتبه أن هناك متغيرات حقيقية تجرى في هذا المجتمع

طونى: أنت من قال أن مصر قد ماتت يوم 25 يناير

<       كمال: لا لا لم أقل هذا على الإطلاق عمرى هذا كلام يخرج خارج سياق أى قاموس ممكن استخدمه

طونى: بعتها بتغريدة عبر تويتر لأحد الأشخاص

<       كمال: لا خالص

طونى: أعدت نشرها عملت لها ريتويت

<       كمال: أقول مصر ماتت

طونى: أه ماتت يوم 25

<       كمال: لا خالص عمرى أقول على بلدى ماتت

طونى: أنت عملت ريتويت خلينى بس أجيب لك .. أعدت نشر تغريدة لشخص أخر على حسابك في تويتر قال فيها أن مصر ماتت يوم 25 يناير والمصريين الأن في مرحلة الحساب وفي طريقهم للنار

<       كمال: ده أنا قلت كده

طونى: أنت أعدت نشر ما قاله أحد أخر

<   كمال: أنا قلت كده.. أولا القاعدة الفقهية ناقل الكفر ليس بكافر نمرة 1 نمرة 2 أنت راجل بتاع تويتر وعندك حساب وبأشوف حسابك بس لابد تعرف أن القاعدة الأساسية في تويتر أن ريتويت لا يعنى أنك مسئول عن ما كتبه شخص أخر

طونى: ولكنك أعجبت

<   كمال: لا خالص غير صحيح أحيانا بيبقى ريتويت إذا كان لو ده يعنى كلام في التكنولوجى والشبكات الاجتماعية أحيانا بيبقى الريتويت للإشارة للأخرين لما يقوله هذا الشخص لكي يهتموا به.. لكن أنا أستخدم تعبير زى ده .. أنا قارئ تاريخ وأعرف قيمة بلدى ومصر لا يمكن أن تموت

طونى: أنت تنفى أنك قلت أن مصر قد ماتت يوم 25 يناير

<       كمال: لم أقل هذا طبعا

طونى: أى صفة تعطيها لمصر منذ 25 يناير؟ كيف توصف هذا اليوم التاريخى في تاريخ مصر الحديث؟

<       كمال: أنا هابتدى من بعد 25

طونى: لا يوم 25 .. حضرتك مؤرخ وكاتب

<   كمال: لا هابتدى من بعد 25.. الذي حدث بعد 25 هو أن هناك فئة اجتماعية عريضة أعلنت رغبتها في أن يحدث تغيير في هذا المجتمع ثم استغلت مجموعة من القوى الداخلية والخارجية هذه الرغبة الحثيثة من هذه الفئة الاجتماعية لكي توظفها في اتجاه مصلحتها.. تعرضت الدولة المصرية لمحاولتي هدم على الأقل في خلال العقد الماضى واحدة في نهاية 2008 وبداية 2009 خلال حرب غزة والثانية كانت محاولة استغلال هذه الانتفاضة الثورية من قبل قوى بالذات خارجية لمحاولة زحزحة الدولة المصرية.. المصريون الأن يطالبون بالدولة.. المواطن المصرى انسان دولتى

طونى: ولكنك لم تجبنى على سؤالى

<       كمال: أنا جاوبتك

طونى: لا أنت اعطتنى شرح وتفصيل  لما حدث بعد الثورة أوما أدت إليه الثورة.. أنا باسأل إذا أردت أن تعطى عنوانا ليوم 25 يناير في تاريخ مصر تقول مصر شو.. مصر.....

<       كمال: مصر بعد 25 يناير

طونى: يوم 25 يناير

<   كمال: يوم 25 كانت مظاهرة لحقوق الإنسان ومحاسبة وزارة الداخلية.. مصر بعد 25 يناير وبالتحديد يوم 28 يناير وبغض النظر عن الفوضى التى صاحبت الانتفاضة الثورية.. فئة عريضة من المجتمع قامت بفعل ثورى للمطالبة بالتغيير.

طونى: قد ايه تقريبا بيبلغ نسبتهم من اللى كانوا في الميدان

<   كمال: استغلت هذه الانتفاضة مجموعة من القوى الداخلية والخارجية.. قد ايه كان نسبتهم من المتواجدين في الميدان.. كل اللى كان في الميدان كان هدفه كان يسعى إلى التغيير

طونى: لماذا لم يكن عبد الله كمال واحد من الذين يسعون للتغيير

<   كمال: لأن أنا أنتمى لنص المجتمع اللذين وصفهم الإخوان أنهم أشباح.. في يونيو الماضى 50% من المصريين قالوا أنهم يريدون نموذجا مختلفا للدولة أيدوا مرشح كان يعبر عن منهج أخر أنا من أنصار نظرية في هذا البلد ان التطوير يأتى من داخل الدولة وسوف تثبت الأيام صحة هذا الموضوع.. هذا الكيان المسمى مصر نشأ عن طريق حاكم له قبضة استطاع أن يفرض سيطرته على الشمال والجنوب اسمه مينا ثم من غير ما ندخل في تفاصيل تاريخية عديدة كل محاولات الإصلاح جاءت من داخل الدولة محمد على كان يقود الدولة نحو الإصلاح حتى نداء الحركة العرابية في 1881 كانت من ظباط الجيش راغبين في الاصلاح

طونى: هذه الذهنية أو هذا لافكر الذي نسمعه الآن من الأستاذ عبد الله كمال هو يبرر لماذا كان من قياديين حملة شفيق

<       كمال: أنت الذي سألت

طونى: حملة شفيق في الانتخابات لأنك تسعى دائما إلأى رجل قوى بيد من حديد وليس إلا رجل اصلاحى

<       كمال: ليس بهذه الصيغة أنا لم أقل هذا على الإطلاق

طونى: أنت لم تقل هذا ولكن التحليل لما قلت

<       كمال: استنتاجك يعنى

طونى: استنتاج

<   كمال: أنت حر ولكن خلفيتك الثقافية هى اللى وصلت بك للنتيجة دى.. أنا بأقول لك لا أريد ديكتاتور عادل ولا أشياء من هذا القبيل أنا اتكلم عن اصلاح من داخل الدولة اصلاح من داخل الدولة

طونى: أحمد شفيق.. هل كان سيكون رجلا اصلاحيا

<   كمال: بالتأكيد وربما كان الأقدر والأكثر قدرة على أن يحقق أهداف ما قد طلب بها المنادون بالتغيير في 28 يناير

طونى: هناك من يقول أنه لو وصل أحمد شفيق إلى الحكم أنه بدلا من أن يكون سيستدين من قطر كان سيتدين من الإمارات العربية المتحدة.. وبدلا من أن تكون مظاهرات القوى المدنية في الشارع ستكون مظاهرات القوى الإسلامية في الشارع

<       كمال: عندك استعداد للشرح

طونى: إذا كان مقتضب نعم

<   كمال: المسائل أصلها معقدة أكثر من الاقتضاب.. شوف اقتصاد مصر مرتبط بحاجة أساسية واضحة الاستقرار كان النقطة الأساسية في برنامج الفريق شفيق هو الوصول لنقطة الأمن والاستقرار وليس بفرضه.. شوف هأقولك حاجة هو رجل دولة كان من الممكن له بسلاسة وقد كان في تاريخه هذا الموضوع

طونى: هل لرجل عسكرى صفة سلاسة

<       كمال: اه طبعا بالذات ده بالتحديد مختلف.. أنت لا تعرف العسكريين

طونى: أنا اللى بأعرفهم

<   كمال: خلاص أوكى يعنى لا بالعكس.. العسكريين في الذهنية الماركسية والحاجات دى ليها علاقة بأدبيات أمريكا اللاتينية ودول أخرى وحاجات من هذا النوع.. العسكريين المصريين ما مارسوش البطش.. هو وبقاله عشر سنين ليس عسكري أصبح مدنى كان يمكنه أن يتواءم مع نسيج هذه الدولة ويقودها من نقطة الركود إلى نقطة محاولة التحديث مش هأقول لك التحديث

طونى: قبل أن ننتقل إلى فاصل.. حسنى مبارك هل هو ظالم أم مظلوم بكلمة

<       كمال: يعنى مافيش حاجة اسمها كده التقيين التاريخى لا يأتى أبيض أو أسود

طونى: التاريخ سيحكم على حسنى مبارك بأنه ظالم أم مظلوم

<       كمال: زعيم تاريخى

طونى: ظالم أم مظلوم

<       كمال: زعيم تاريخى عايز أكتر من كده ايه

طونى: هتلر زعيم تاريخى

<       كمال: أنت بتعتبر أن هتلر زعيم تاريخى.. أوكى .. لكن هو زعيم تاريخي له انجاز حقيقى

طونى: زعيم تاريخى يعنى زعيم يذكره التاريخ موجود في تاريخنا له تأثير واضح في التاريخ

<       كمال: لا فيه فرق

طونى: حسنى مبارك ظالم أم مظلوم

<       كمال: زعيم تاريخى له انجاز في هذا تاريخ البلد بغض أن النظر أن هناك نقاط سلبية ينبغى اعادة تقييمها

طونى: لماذا تتهرب من الإجابة

<   كمال: لا أصل هذه الاجابات بهذه الطريقة على طريقة حادى بادى وأبيض وأسود ده كلام لا يصدر في تقييم شخصيات

طونى: هل تعتبر ما حصل مع حسنى مبارك ظلم

<   كمال: لا تصنف الأمور هكذا أن ده أسكنه في الخانة البيضاء وده أسكنه في الخانة السوداء ده كلام ما ينفعش لا يجوز ولا يمكن تجريد هذذ الأمور مع شخصيات لها هذا الدور حتى إذا كنت غير معجب بها

طونى: طيب إذا طرحنا السؤال في اطار أخر إذا أردنا أن نجمع سلبيات حسن مبارك وايجابياته أى كفه تكون راجحة

<   كمال: زعيم تاريخى.. أنا عندى مصطلح زعيم تاريخى غير ثقافتك.. انت استجعيت من كلمة زعيم تاريخى استدعيت هتلر ممكن تستدعى موسولينى أنا ممكن استدعى من زعيم تاريخى محمد على

طونى: عندما نتكلم عن مصر تحديدا ونقرر أن نقول من مصر من هو الزعيم التاريخى .. عندما تتكلم عن جمال عبد الناصر – السادات – حسنى مبارك؟

<       كمال: الثلاثة بالتحديد زعماء تاريخيين

طونى: بالتدريج

<       كمال: بالتدريج والتأثير يعنى كل واحد له مقامه

طونى: يعنى أين تأثير حسنى مبارك قياسا بتأثير السادات وعبد الناصر

<   كمال: العملية بنائية بالنسبة للثلاثة دول تحديدا الذي فتح هذا الباب وله المكانة التاريخية العظمى هو الرئيس جمال عبد الناصر

طونى: الذى فتحه جمال عبد الناصر والذي أغلقه حسنى مبارك

<   كمال: لا لم يغلقه استنى بس مين اللى قال لك انها اغلقت ده كلام.. الدولة المصرية باقية.. أنت كنت عايز تطلع فاصل

طونى: الزعيم مرسى زعيم تاريخى

<       كمال: الرئيس مرسى هو الرئيس مرسى

طونى: زعيم تاريخى

<       كمال: لا

طونى: رغم أنه الرئيس الوحيد الذى أتى بانتخابات ديموقراطية من الشعب

<       كمال: هو أتى بانتخابات هتوصفها بديموقراطية أو غير ديموقراطية نتناقش .. مطعون فيها من المرشح المنافس

طونى: سنتناقش وسنرى إذا كان بالفعل حصل تزوير في الانتخابات وإن كان الفريق شفيق هو الرابح لنرى كل هذه الكواليس بعد العودة من الفاصل ابقوا معنا

طونى: أجرأ الكلام أهلا بكم من جديد مع ضيفنا الأستاذ عبد الله كمال.. وكان السؤال قبل الفاصل عندما تحدثنا عما إذا كان الرئيس مرسى هو زعيما تاريخى وخصوصا أنه أتى في ظرف تاريخى وأتى فى انتخابات شعبية ديموقراطية.. اعترض بين هلالين على ديموقراطية ونزيهة وكأنه يلمح بأن الانتخابات لم تكن نزيهة بما فيه الكفاية وأن هناك تزوير قد حصل في الانتخابات

<   كمال: المرشح المنافس متقدم بطعون.. وزارة العدل في حكم الرئيس مرسى عينت قضاة تحقيق متتاليين لمناقشة هذه الطعون.. بما في ذلك قاضى معين منذ أسبوعين

طونى: ما مصير هذه الطعون؟

<   كمال: يسئل في ذلك وزير العدل أو قاضى التحقيق أنا أسف قاضى التحقيق.. العملية القانونية التى يمكن أن تدعم الشرعية بغض النظر عن نتيجتها إيجابية أو سلبية.. نحن نسعى للشرعية في نهاية الأمر

طونى: دعنا مما قدم بعد إعلان النتيجة دعنا نعود معك إلى ما قبل اعلان النتيجة عندما سرب في الإعلام او في وسائل معينة أو في المطابخ الانتخابية والسياسية بأن الفريق شفيق هو من فاز في الانتخابات وقد أبلغ بذلك وقد زار قبر زوجته وذهب الحرس الجمهوري إلى بيته وكل هذه الأقاويل التى قيلت حتى أنهم سموا بالأسم أن الفريق عنان هو من اتصل بالفريق شفيق وابلغه بأنه الفائز وفجأة أعلنت النتائج وكانت مخالفه تماما لما سرب.. ما صحة ما سرب وما وراء تلك التسريبات وما هى الحقيقة لأنك كنت أحد الفاعلين جدا وكنت أحد أركان حملة الفريق شفيق

<       كمال: شوف أولا علشان أحدد أنا كنت مستشار إعلامى وسياسى لكنى لم أكن مستشارا قانونيا

طونى: مستشار سياسي

<       كمال: مستشار إعلامي وسياسي

طونى: خفى

<       كمال: لا كان ساعتها غير معلن

طونى: خفى حتى لما ظهر الفاكس اللى عليه توقيعك أجبرك أن تعترف

<       كمال: خد بالك أن فيه خطة للحملة

طونى: حتى قال البعض أن هذا الفاكس ممكن أن يكون السبب في خسارة الفريق شفيق بعض الأصوات

<   كمال: يا راجل.. يجوز كان ممكن يضيف أصوات.. هذه الحملة كانت تستهدف أن يفوز المرشح زى أى حملة فإذا كان سوف يثير أحد أشخاص هذه الحملة قدر من الجدل حول المرشح.. بنصيحة هذا الشخص أن هذا الشخص لا يعلن عن نفسه الآن في هذه الحملة

طونى: ليه

<       كمال: عادى أنا كنت مثير للجدل وقتها

طونى: فيه كلمة عندنا باللبنانى ما بأعرف إذا كانت مفهومة بالمصرى.. كنت تعتبر تقاله

<   كمال: يغرق يعنى.. مش كده أنت راجل بتاع اعلام وفاهم الموضوع بطريقة بسيطة ان ده ممكن يثير جدل حول المرشح في نقطة معينة ليس مطلوبا من الناحية التسويقية والسياسية انى اشوش على المرشح أنا كرجل بأدى نصيحة بأقول ببساطة شديدة من أول لو سمحت النهاردة لو تتفضل بلاش اللبس الكاجوال ويبقى اللبس فورمل  أو النهاردة اللبس كذا.. أنا واحد من اللي بيقول هذا الكلام وأيضا بلاش فلان هو يبقى موجود في الصورة.. ليه لأنه ينبغى أن يكون التركيز على المرشح وحده.. مش أى حاجة تانية

طونى: ولكن ألا يحق للبعض أن يسأل من كان يعرف برجل جمال مبارك ورجل حسنى مبارك وبرجل النظام السابق.. ما أتى به إلى الفريق شفيق الذى كان يسوق على أنه على خلاف مع مبارك ومع النظام السابق

<       كمال: علشان الناس برضة كان لها تصورات مسبقة وصور نمطية

طونى: عن

<   كمال: عن كل حاجة منها مثلا أن ده رجل جمال مبارك.. أنا رجل الدولة المصرية.. أنا رجل أدافع عن الدولة المصرية

طونى: الدولة المصرية.. أى دولة مصرية؟

<       كمال: الدولة المصرية بالمعنى العام .. أيا ما كانت

طونى: لماذا تدافع عن الدولة المصرية

<       كمال: لأن لا توجد دولة الأن يا صديقى

طونى: كيف لا توجد دولة

<   كمال: أنا بأقولك كده اسأل أى مواطن.. حين يتكلم المواطن العادى في شئون الأمن القومى إذا هناك مشكلة حقيقية في مؤسسات هذه الدولة

طونى: لماذا لا نقول أن هناك ديموقراطية؟

<       كمال: غير صحيح.. غير صحيح

طونى: وفي السابق كان هناك قمعا بأن يمنع على الناس أن تعبر عن رأيها أو أن تتكلم في مواضيع

<   كمال: هيجوز تدينى فرصة أجاوب على الأسئلة اللى بتطرحها.. حين يتكلم بقلق حين يشعر أن هناك مشكلة في حلايب وهو لا يعرف أين تقع حلايب وحين يكون هناك قلق بخصوص أنفاق سيناء وهى لم تكن على الإطلاق تقع في نطاق اهتمامه وحين يشعر بمشكلة انتشار السلاح الأتى من الغرب وهو أيضا لا يميز بين أين تقع ليبيا وأين تقع حدود غزة وأشياء من هذا القبيل

طونى: لكن هذا طبيعى

<       كمال: لا لا هذا ليس طبيعى

طونى: في فترة انتقالية ليس في مصر بس ولكن في العالم العربي كله

<   كمال: هذا الكلام غير متسق مع الطبيعة المصرية.. اللذين يتكلمون أن هذا طبيعى وأن هذه أمور الفترات الأنتقالية وأشياء من هذا القبيل لا يعرفون الفروق بين الدول لا يمكن أن تقارن بين ما حدث في أوروبا الشرقية وما يحدث في مصر.. الموضوع مختلف تماما الموضوع مختلف تماما علما بانه أدى إلى نتائج غير تلك اللى بدأها في أوروبا الشرقية

طونى: أنت تنفى أنك رجل جمال مبارك

<       كمال: أنا رجل كاتب سياسي كنت ومازلت أدافع عن قيم الدولة المصرية

طونى: هل قيم الدولة المصرية مربوطة بشخص جمال مبارك.. أي شخص يهاجم جمال مبارك ينتقد جمال مبارك كان

<   كمال: صبرك بالله.. جمال مبارك لم يكن حتى هذا الوقت شخصا له صفة رسمية في الدولة.. أنا كنت أدافع عن أفكار إصلاحية يتبناها حزب الأغلبية الذي أعلنت أمام الجميع ولم أنكره ولم أخفيه أننى أنتمى إليه ببساطة شديدة.. مش عندى حق دستورى أن أنا أعلن أننى منحاز حزبي.. أنا كنت بأعلن أن أنا حزبي يا أخى

طونى: الرئيس مرسي.. ألا يمثل الدولة المصرية اليوم كشخصه كرئيس الدولة المصرية

<       كمال: هو رئيس مقلتش غير كده

طونى: لماذا تدافع عنه

<       كمال: أدافع عنه ليه.. إذا كنت أعتقد أن الرئيس يتناقض مع مواصفات الدولة المصرية التى أؤمن بها

طونى: فإذا أنت تدافع عن الدولة المصرية التى أنت تؤمن بها وليس في المطلق

<       كمال: وماله إيه المشكلة

طونى: الدولة بمواصفاتك الشخصية

<   كمال: صبرك بالله.. الدولة المصرية التى تعبر عنها الأن مؤسسات تناضل من أجل اثبات هويتها ومن أجل حماية الأمن القومى المصرى.. الدولة المصرية التى تدافع عن مصالح هذا المجتمع والمكون من 90 مليون ولا تقتصر في جهودها دفاعا عن مصالح جماعة أو فئة أو مجموعة.. هذه هى الدولة المصرية .. الدولة المصرية صاحبة الدور المحورى التقالة الحقيقية في إقليم الشرق الأوسط.. الدولة المصرية التى يمكن أن تأمن إلى مائها غدا

طونى: من الذي كان يحقق لمصر هذه الاستمرارية

<       كمال: التوافق الجماعى حول شخص يوصف مواصفات رجل دولة

طونى: من هو ذلك الشخص الذي يمثل تلك المواصفات برأيك

<   كمال: حتى هذه اللحظة.. في يونيو أنا كنت بأؤيد وأناصر وأساند وأدعم وأعمل في حملة الفريق شفيق واخد بال حضرتك لكن دلوقتى إذا حصلت انتخابات والا حاجة البلد مليانة ويجوز جدا الفريق شفيق يترشح تانى

طونى: هل ممكن أن يخرج جمال مبارك من السجن ويترشح

<   كمال: اسأل أصلا السؤال بطريقة Logic  بطريقة منطقية هل يمكن أن يتبرأ جمال مبارك من الاتهامات الموجهة إليه.

طونى: اليوم يحكى عن الافراج عن الرئيس مبارك

<   كمال: ده موضوع تانى خالص.. موضوع الرئيس الرجل العجوز الذي لا أصفه بأنه مخلوع أصفه بأنه الرئيس السابق أنت تصفه بأنه الرئيس المخلوع.. هو تخلى عن الحكم ولم يخلع.. الرجل اتهم في قضية وحكم حتى فيها القاضى قال أنه يعاقبه على أمر أنه لم يمنع ولكن كل هذه الاتهامات الموجهة إليه لم تثبت قضائيا ونقض حتى هذا الحكم أنت بتتكلم بقى عن أسئلة افتراضية بخصوص جمال مبارك وعلاء مبارك

طونى: هل زرت جمال مبارك في سجنه

<       كمال: لا

طونى: لماذا

<       كمال: لأنى لست من أقارب الدرجة الأولى التى تسمح لهم بالزيارة

طونى: فيه ناس ليسوا من أقارب الدرجة الأولى وقاموا بالزيارة

<       كمال: أنا لست منهم

طونى: لماذا

<       كمال: ما أنا بأقولك لأننى قانونا لست من أقارب الدرجة الأولى اللذين يسمح لهم بالزيارة

طونى: ما حاولتش تاخد استثناء من وزارة الداخلية مثلا

<       كمال: أولا ده بيطلع من النيابة.. قد تكون هذه الزيارة تضره

طونى: ليه

<   لأن بعض الناس بتظن أن الزيارات في السجن لتبادل الآراء ونقل التكليفات وأشياء من هذا الفكر اللى عند الجماعات السرية ده اللى بتعتقد فيه لأنها كانت بتعمله زمان وكانت بتنقل التكليفات جوه الساندويتشات وأشياء من هذا النوع فقد يعتقدوا أن ده كلام موجود.. لا ببساطة شديدة.. ثم أنه أنا عايز أفهمك حاجة العلاقة لم تكن انسانية أنا لم أكن صديقا لم أدعى هذا على الاطلاق لم أكن صديقا

طونى: لم يقل أحد عنك يوما أنك صديق كنت صديق جمال مبارك.. كانوا يقولون أنك رجل جمال مبارك.

<       كمال: يعنى ايه الفرق في قاموسك علشان أفهمه

طونى: يعنى الصديق تكون العلاقة من الند إلى الند إنما الرجل ينفذ التعليمات التى تعطى إليه أو الإشارات التى يتم الايحاء بها إليه

<       كمال: إذن وفق هذا التصنيف والذي تقوله

طونى: ليس تصنيفى هذا ليس رأيي طبعا

<   كمال: ده بيمثل إجابة على سؤالك الأولانى لما قلت أنى قلت أن مصر ماتت لما عملت ريتويت وبالتالى أنت تنقل كلام يمثل إهانة وأنت لا تريد أن تهين ضيفك.. صح؟

طونى: صح

<       كمال: أوكى... هذا الوصف مرفوض

طونى: ولكن هناك من يطلق هذا الوصف

<   كمال: لا تعليق ولا تعنينى.. زى بالظبط ما تبقى ماشي في الطريق ويقذفك أحد بطوبة دع أمر لاتتوقف عنده لا تتوقف عند هذا الكلام أنا رجل أترك لقرائي أن يحددون قيمة ما أكتب بس

طونى: هل دفعت ثمن علاقتك بجمال مبارك

<       كمال: دفعت ثمن مبادئي

طونى: ومبادئك متمسك بيها

<       كمال: متمسك بها وهذا مفروغ منه

طونى: وقلنا أنك من الرجال القلائل الذين لم يتخلوا أو لم يترجعوا عن تلك المبادئ

<   كمال: طونى.. بتدخل نفسك فيه أو مش انت يعنى بندخل نفسنا في النقاط الخاصة بموضوع التنافسات الجيلية في عالم الصحافة مش عايزة اتكلم عن نفسى كتير لكن أقدر أقول بمنتهى البساطة اننى كنت أتمتع بعلاقات صحفية وسياسية وثيقة بكافة أركان الدولة المصرية التى يمكن ان تتخيلها وبما في ذلك المعارضة

طونى: هل تتوقع أن يتم الأفراج عن الرئيس مبارك قريبا أو سيظل في السجن

<   كمال: الذين ممكن أن يخافوا من ابتسامة رجل عجوز سجين أعتقد أنهم سيحاولون ان يوظفوا القانون عشرات المرات لكي يمنعوا هذا السيناريو

طونى: هنا تشير إلى المشهد الأخير الذي ظهر به الرئيس مبارك

<       كمال: أه أكيد ده مشهد كل الناس بتتكلم فيه كل الناس من أبسط الناس إلى أكبر الناس

طونى: ولن هناك ناس من أعداء مبارك كانوا من ألد أعداء مبارك هما اليوم مسرورين من ذلك يعنى يجب ان تقولوا شكرا للإخوان المسلمين أنه خلوا فريق من النا أن يتعاطف مع الرئيس مبارك وكأنهم يترحموا على أيامه

<   كمال: كتبت مقال اسمه الحنين إلى مبارك الظاهرة دى بأحللها وربما الصدفة قبل ما أجى للك لصديق لبنانى كاتب مشهو اسمه خير الله خير الله

طونى: أه طبعا

<   كمال: كاتب التاريخ لم ينصف مبارك لكن الإخوان أنصفوه علما بأن خصومته بعصر مبارك عدائية لكن ده العنوان الموضوع مالوش علاقة بالترحم ولكن ماذا يمثل هذا الرجل ما الذي يفتقده المصريين ويرتفع الطلب لديهم عليه ولا يجدون معروض يفتقد المصريون إلى الدولة الإنسان المصري ابن دولة

طونى: كيف تفسر حضرتك

<       كمال: الدولة

طونى: لا لا مشهد الرئيس مبارك اللى فرق

<   كمال: هأكمل لك خلينى اكفى زى ما بتقولوا الدولة ببساطة شديدة التى تستطيع السيطرة على الحدود ويأمن فيها المواطن داخل بيته ويمكن الصبح أن يطمئن إلى أن هذا خط الحدود لن يتغير وأن لن تحدث مشكلة نتيجة لتصرف أحد المسئولين لـ 300 ألف عامل في الأردن.. هذه هى الدولة التى تفرض نوع من أنواع الحماية التى يمكنها أن تحقق الحلم العام

طونى: طيب.. كيف تفسر أستاذ عبد الله هذا التحول في شخصية مبارك من إنسان مستسلم يائس المشهد اللى شفناه من خلال المحاكمات السابقة في أخر المشهد شفناه بشخصية الرئيس من جديد

<       كمال: من خلال معرفتى فيه خاصيتين أو ثلاثة بلاش نقول التالتة الأولانية أنه لا ييأس

طونى: كان يائس

<       كمال: لا دى قراءتك

طونى: وقراءتك ما كانت كذلك

<   كمال: لا ييأس.. ثابت..  أحد اللذين في قصر الحكم في الفترة بتاعة الثمانية عشر يوم من 25 يناير إلى 11 فبراير كان يقول أن أكثر الشخصيات ثباتا في إدارة الأزمة من اللحظة الأولى إلى اللحظة الأخيرة رغم إدراكه إلى سيناريو النهاية هو حسنى مبارك ثابت ولا ييأس أنا بأقدم لك وصف الصحفى.. النقطة التانية إذا أردت الوصف الثانى يعنى به ثقة في الزمن مش هأقدر أشرحها أكثر من كده

طونى: أن الزمن هياخد له حقه

<       كمال: برضة ده.. لديه ثقة في الزمن

طونى: والصفة الثالثة التى عدلت عن أنت تتكلم فيها

<       كمال: أنه مناور عظيم

طونى: مناور

<       كمال: عظيم

طونى: كيف كان يناور في هذه الصورة

<       كمال: هذه الصورة تعبر عن حاجات كتير

طونى: مثلا

<   كمال: اللى حصل في المجتمع بمجرد أنه عملها ببساطة شديدة.. هو وضع خط بهذه الصورة تحت العامين.. وضع خط تحت العامين وعندما تهتز الأشخاص والأسماء نتيجة لهذه الابتسامة وهذه الإشارة من خلف سور من خلف أسلاك قفص سجن بالتالى أن احنا علينا أن نمعن لتفكير مش احنا بس كمجتمع ولكن من هم في الحكم ومن قدموا نفسهم على أنهم يمكنهم أن يحدثوا التغيير لابد للجميع أن يعيد التفكير هذا المشهد حين تهزك ابتسامة رجل

طونى: على الريتويت اللى كنا بنجكى عنه عملت ريتويت لجملة

<       كمال: الله ما تجيب التويت ليه بتجيب الريتويت

طونى: لنفهم الوضع الحالى علينا المقارنة بين صورة مبارك في المحكمة مع صورة محسن في القوات المسلحة هل يمكنك أن تجرى هذه المقارنة

<       كمال: أنا شخصيا

طونى: نعم

<   كمال: القياس مش موجود أنا عملت ريتويت ومش أنا اللى كاتب كده لكن ممكن أقول لك أنى كتبت ببساطة شديدة

طونى: هل تستطيع اليوم

<   كمال: على الفيس بوك وعلى social media وهى مؤثرة للغاية في المجتمع والذين يحكمون لا يدركون حجم هذا التأثير رغم استخدامهم المستمر ليها لكن الناس تعقد المقارنات وتتكلم لكن أن رأيي لا الصورتين مش مظبوطين المقارنة غير جائزة بين المسارين

طونى: حكيتنا عم المناورة للرئيس مبارك فيك من خلال علاقتك فيه عن أحداث أو عن مثال كيف كان يناور لنفهم

<   كمال: لا ده موضوع كبير لكن هو يستطيع أن يناور يستطيع أن يعطى انطباعات مختلفة قد تكون مثلا القصة التى ترددت لفترو طويلة بخصوص خلينا نتكلم عن مسألة قد مثلا عن عرضه لنائب رئيس على السيد الكشير محمد حسين طنطاوى يوم 29 بدل ما يبقى وزير دفاع دى مناورة من المناورات

طونى: بعد الفاصل سنرى إذا كان ما نقله المحامى فريد الديب عن الرئيس مبارك كدعوته للمصريين للالتفاف حول الرئيس مرسى لانقاذ البلد هل هى مناورة أم حقيقة

طونى: أهلا بكم من جديد في أجرأ الكلام مع ضيفنا الأستاذ عبد الله كمال كنا نتحدث عن المناورة أن الرئيس مبارك يجيد بامتياز المناورة وشرحت لنا أكثر من مثل وفيه قصر تراجعت عن انك تخبرنا اياها

<       كمال: ما أنا خلاص قلتها لك

طونى: قلتها لى

<       كمال: أن دى مناورة .. مش هدفها الخداع مناورة هدفها الاختبار

طونى: وما قاله المحامى فريد الديب

<   كمال: أنا هأقول لك كلام له الأولوية مش هأقولك له الأهمية لكن اعتقادى الشخصى أن عرض هذا المنصب على السيد المشير في هذا اليوم وهذا التوقيت لم يكن هدفه العرض الحقيقى بقدر كان يعرف إزاى يفكر بالظبط المشير محمد حسين طنطاوى واعتقادى الشخصى أن حينما رفض السيد المشير محمد حسين طنطاوى وزير الدفاع الاسبق هذا المنصب أضاف مبارك سببا جديدا بالإضافة لسبب يوم 28 يؤكد له أن حكمه اقترب على الانتهاء

طونى: يعنى

<       كمال: يعنى المناورة

طونى: يعنى هل تعرض للخيانة

<   كمال: لا لا أنا لم أقل هذا مين قال هذا الكلام .. لا لا الموضوع معقد خالص مالوش دعوة بالخيانة والكلام اللى من هذا التعبير ومن هذا التعبير الشيء بالشيء يذكر في اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة منذ أيام واللى حضره القائد الأعلى وقف وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسى وقال بوضوح شديد وقال أن القوات المسلحة لم تقتل ولم تأمر بقتل لم تغدر ولم تأمر بغدر لم تخن ولم تأمر بخيانة.. وأنا أثق في هذا الكلام الأمور مختلفة الأمور ليست بهذا التصنيفات

طونى:لماذا برأيك رفض المشيرهذا المنصب ولماذ ربطها الرئيس مبارك في وقتها أو في حينها أن حكمه قد انتهى

<   كمال: لما قائد الجيش الذي يعمل مع الرئيس مبارك لعشرين عاما والعلاقة بينهما تكون وطيدة لهذه الدرجة ثم يرى وزير الدفاع أنه يجب أن يبقى في موقعه ويبقى في جيشه ويرفض منصب نائب الرئيس لابد وأن هذا الكلام كلاما واضحا ومحددا للرئيس الذي عرض منصب النائب على وزير الدفاع وهو يدرك تقريبا بينسة 90% أنه سيرفضه

طونى: هل جاءت تدخلات أمريكية جاءت لمنع استلام المشير طنطاوى هذا المنصب

<       كمال: منصب ايه

طونى: منصب نائب الرئيس.. وكأنه فهم الرئيس مبارك كأن ورقته قطعت دوليا من خلال هذا الرفض

<       كمال: مقدرش أقول لك أن عندى معلومات في هذ السياق وما أعتقدش أن القوات المسلحة

طونى: تحليلك

<   كمال: لا التحليل أنا ممكن أقول لك معلومة تانية أن في مساء هذا اليوم تلقى الرئيس السابق مبارك اتصالا تليفونيا من اوباما وفي هذه الليلة وربما صاغ أوباما العبارة في طريقة فيها نوع من أنواع التحفظ أنه ربما حان الوقت يا سيادة الرئيس أن يحدث تغيير بشكل أو بأخر وفي هذه المكالمة الطويلة والممتدة بين الرئيسين أظن الرئيس مبارك جاوب بتعبير I Know my people أنا أعرف شعبى كانت دى اجابته وربما كانت العبارة من أوباما أن ده سبب ثالت يؤكد له أن ما يحدث هو اخراج مشهد النهاية

طونى: من نقل لك هذه المعلومة

<       كمال: أنت راجل صحفى ولا تسأل صحفىين عن مصادرهم

طونى: لا أسألك لأن هذه معلومة لاتصال هاتفى بين رئيسين في هذا الوقت الحساس بالذات

<   كمال: بص لو أنت زى ما بتابع تويتر كنت بأقول من كام يوم برضة.. أن الرئيس بوش قال للرئيس مبارك في العربية في شرم الشيخ وهو جاى من المطار أنه ثق يا سيادة الرئيس أنى لن أحرجك فالرئيس مبارك رد عليه قال له أنت لا يمكنك أن تحرجنى فبعض الناس قالوا انه كان قاعد تحت العربية أو أشياء منذ هذا القبيل.. هذه المعلومات يا سيد طونى أنت تعرف في القصور هناك حرس وهناك سائقين وهناك سكرتارية وهناك أشخص يكتبون ملاحظات وهناك أشخاص من العائلة يسمعون بعض الفضفضة وهناك مساعدين تنقل إليهم وهناك رؤساء يقولون

طونى: يعنى ما نقل أيضا كمصادر كالتى عندك اياها حضرتك عن أحد المقربين من الرئيس مبارك هاتفه قائلا أنصحك أنك تتنحى وإلا المصر سيكون مشابها مصير تشاوسيكو

<       كمال: من الذى قال

طونى: أحد المقربين

<   كمال: أحد الشخصيات الحزبية التى نسبت إلى نفسها أن تقول هذا الكلام للرئيس محمد حسنى مبارك أعتقد أنه يقف بينه وبين الرئيس السابق على مسافة 10 أمتار بمنتهى الدقة وكويس انك مقلتش اسمه

طونى: حسام بدراوى

<       كمال: أنا مجبتش سيرة هذا الاسم

طونى: لماذا استفزك هذا الموضوع

<       كمال: لأن الواقعة التاريخية أنا باتكلم في وقائع تاريخية لكن أنا ما أعتقدش أن حسام بيه هو اللى قال هذا الكلام

طونى: أنت على كام متر كنت تقدر تقف بعيد عن الرئيس مبارك

<       كمال: ل أنا هأقول لك حاجة غريبة جدا أصل الصحافة دى ليها مكانة عظيمة جدا في ك العصور

طونى: مش كل الصحفيين

<       كمال: لا كل الصحفيين كنا نقف حول الرئيس مبارك في الطائرة

طونى: لكل عصور صحافة ولكل قصور صحافة

<       كمال: مش صحيح كنا نقف حول الرئيس في الطائرة حوالى 15 شخص

طونى: مش كلكم اللى كان هو

<       كمال: اسمه بس اسمع.. كان يجرى اتصالا بزميلنا وائل الابراشي وأصدر قرار بالعفو عن زملاء أخرين

طونى: بتورطهم

<       كمال: لا دى اتصالات معلنة

طونى: دى زملاء كانوا رؤوس حرب في الثورة

<       كمال: لا دى اتصالات معلنة في برامج تليفزيونية وأشياء من هذا القبيل وكان يتصل بالجميع

طونى: طيب مين غير وائل

<   كمال: ما أنا قلت لك أسماء كتير يعنى على سبيل المثال يجرى اتصالات بالجميع ليس بمنطق التمييز ثم يا أخى يجب أن يدرك الناس ما هى قيمة الصحفيين في العصور بطرق مختلفة ما هى قيمتهم وما هو وزنهم وما هو تأثير كلمتهم.. الرئيس أيا ما كان الرئيس في نهاية الأمر هو رجل لديه سياسة والصحفى في نهاية الأمر

طونى: طيب

<       كمال: أنت لا تريد اكمال الجملة

طونى: لا لا اتفضل

<       كمال: لا خلاص

طونى:  أنا في سؤال بأحسك ما تريد تجاوب عليه عم تاخدنى لمكان

<       كمال: غيرصحيح غير صحيح

طونى: سألتك ما صحة ما قال له المحامى

<       كمال: أجرأ الكلام ليس هو أكثره حده أو أكثره تجريد

طونى: ما صحة الكلام الذى نقله االمحامى فريد الديب عن الرئيس مبارك من أن مبارك دعا المصريين للالتفاف حول الرئيس مرسي

<   كمال: شوف هأقولك حاجة مهمة جدا معلوماتى عن الرئيس السابق مبارك تنتهى يوم 11 فبراير 2011.. ما قاله الأستاذ فريد الديب وهو محامى كبير وقانونى له باع عظيم هو المسئول عنه وأعتقد عنه ومش أعتقد أنا على يقين أنها معلومات دقيقة

طونى: لمذا برأيك قال هذا الكلام الرئيس السابق هل قال الكلام على سبيل المناورة أيضا

<   كمال: لا ليه برضة الناس مش واخدة بالها من الموضوع فيه دولة تختلف مع رئيسها أو ما تختلفش فيه دولة الدوله دى فيها سلطات هذه السلطات السلطة القضائية أو السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية الرئيس يحاكم بقوانين هذه الدولة التى يرأسها الرئيس مرسى

طونى: بس هو بيقول للشعب التفوا حول الرئيس مرسى

<       كمال: وهل سيعلن عليه انقلابا من داخل السجن مثلا والا من خارجه

طونى: معناه أنت على يقين أن ما نقله المحامى فريد الديب هو صحيح لماذا لا تقوم بما يرغب به الرئيس مبارك

<       كمال: كلامه الرئيس مبارك بالنسبة لى ليس أوامر

طونى: دلوقتى

<       كمال: وقبل ذلك أنت لا تعرفنى على فكرة أنت لا تعرفنى

طونى: هل كان بإمكانك أن تقول لا

<   كمال: أه طبعا وكتب كثيرا.. أنا أضرب مثال واحد أكثر من مرة لأنى أدخر الباقى لكتابى.. أضرب مثال واحد أنه في سنة 2008 بعد حرق الشورى وبعد صخرة المقطم وقلت أن الحكومة اتحرقت اللى كنت وصفتها ما قبل أنها حكومة الأيدى الناعمة وقلت ليس صحيحا أو جيدا في دولة تحاول أن تنهض أو أن تقوم بعملية تحديث أن تعتمد اعتمادا كليا في رغيف العيش وفي رفع الانقاض من المقطم وفي اطفاء الحرائق في مجلس الشورى.. وقد اتصل بى السيد الرئيس السابق حسنى مبارك

طونى: ولكنك هاجمت الحكومة ولم تهاجم الرئيس وبما كان ذلك بايعاز من الرئيس أنه كان عاوز يخلص منهم

<       كمال:  لم أعهد فيك هذا الفكر التأمرى العظيم

طونى: ليس تأمر ولكن هذه السياسة

<   كمال: بأكمل لك بقية القصة.. وأنه اتصل في التليفون ودافع عن الحكومة وربنا كانت المرة الأولى التى تكلم فيها بخصوص انتقاد مقالات وأنا تكلمت في هذا الموضوع أنه ليس مطلوبا أن نكلف القوات المسلحة فى كل شيء وأن ترفع الحكومة يدها بهذه الطريقة وأن يكون الجهاز الخدمى بهذا الشكل.. على فكرة ده في 2008..  في 2013 أستطيع أن أنا أقول لك أن القوات المسلحة تقوم بعملية ترقيع دائمة ومستمرة وعلى مدار الساعة لأجهزة الدولة التنفيذية الأن في كل المجالات

طونى: اعطينا مثل

<       كمال: في كل حاجة

طونى: مثل

<   كمال: هأقولك مثل بسيط.. يمكن للقوات المسلحة المصرية ان تساعد مطار القاهرة الذي لم يكن يغلق ولا ساعة طيلة سنوات على أن يبقى مضاءا إلا أن الدولة لم تطلب من القوات المسلحة العون في هذه الاتجاه.. وزير التموين يعلن يوميا هذه أمور ملعنة أهى أن السولار متوفر في محطات تموين وطنية تتبع جهاز خدمة وطنية للقوات المسلحة.. الطريق الوحيد الذي تجر فيه اصلاحات في مصر الأن طريق القاهرة السويس أكمل أمثلة

طونى: يعنى ممكن أن تكون من المطالبين نهاية من استلام الجيش للبلد

<       كمال: لا فيه فرق بين ده وده انت استنتاجك بعيد

طونى: لا ده سؤال برأيك أن الجيش هو الحل اليوم

<   كمال: أنا عايزة أقول لك أن عمود هذه الدولة الذي يمكنه الحفاظ على ثباتها بمعناها الحقيقى والتاريخى هو القوات المسلحة

طونى: سنكون مع رأي الأستاذ عبد الله كمال وما إذا كان هناك إلى صفقة اليوم بين مبارك والإخوان المسلمين قد تفضى إلى الإفراج عن الرئيس السابق حسنى مبارك وستعرض بعض الصور على الاستاذ عبد الله كمال لنأخذ رأيه بجملة مقتضبة بأصحابها وهل سيعود الفريق شفيق إلى القاهرة أو سيبقى إلى دبى

التعليقات

برجاء تسجيل الدخول حتى تستطيع التعليق
عنوان التعليق
التعليق
  • سوف يحتاج التعليق إلى موافقة المحرر قبل نشره
  • Design and Development by Microtech