بالمصرى > الشغف التركي الزائد بالزعامه الاقليميه الشاغره
2 سبتمبر 2011 2:12 م
-

بالمصري 

بقلم : عبدالله كمال 

 

الشغف التركي  الزائد بالزعامه الاقليميه الشاغره 

 

 

 

   ثمه التباسات تلاحق الموقف التركي من اسرائيل ، علي خلفيه تقرير الامم المتحده بشأن السفينه ( مرمره) واخواتها ..اذ اعلنت تركيا يوم الجمعه خفض تمثيلها الدبلوماسي في تل ابيب الي مستوي (سكرتير ثان) ، وعلقت وفق مانقل تقرير وكاله الاسوشيتدبرس كل اتفاقاتها العسكريه مع اسرائيل ، واعطت السفير الاسرائيلي في انقره مهله ٣٠ يوما لكي يغادر البلاد ..والسبب كما هو معروف : رفض اسرائيل الاعتذار ودفع التعويضات عن قتل تسعه اتراك من بين من حاولوا كسر الحصار علي غزه بحرا ضمن قافله السفينه مرمره .

 

  الالتباس الاول ، شكلي ، ويتعلق بان الموقف التركي المعلن عن التوجه اليه من قبل ، لم ينتظر اعلان التقرير الصادر عن الامم المتحده رسميا ..رغم ان وزير الخارجيه التركي داود اوغلو قد اعلن غضبه من تسريبه الي صحيفه نيويورك تايمز يوم الخميس الماضي  وقال ان التسريب يهدف الي توجيه اطراف الصراع لاتخاذ مواقف بعينها . 

 

  الالتباس الثاني ، في الموضوع ، يخص النقطه المتعلقه بالاتفاقيات العسكريه وبروتوكولات التعاون بين اسرائيل وتركيا التي علقت بموجب ( التسريبات) ، فهل هي تشمل كل شئ وبما في ذلك تدريبات العسكريين الاتراك في اسرائيل ..وبما في ذلك استيراد قطع الغيار للاسلحه الاسرائيليه التي تصدر الي تركيا خاصه ( الطائرات بدون طيار) ..وماهو المدي الزمني للتعليق اذا ماتمسكت اسرائيل بموقفها الرافض للاعتذار ..وهل هذا التعليق يعني ان اسرائيل هي التي تستفيد من هذا التعاون الاستراتيجي مع تركيا  ام انها استفادات مشتركه؟ 

 

 في العمق من مضمون هذا الالتباس الموضوعي ينطوي الامر علي ضربه عنيفه من قبل الحكومه المدنيه التي يسيطر عليها حزب العداله والتنميه للمؤسسه العسكريه التركيه صاحبه توجه التعاون الاستراتيجي مع اسرائيل ..بينما لم يمض وقت طويل علي ازمه داخليه بين المؤسسه والحكومه تم تسويتها بما بدا انه انتصار لاردوغان رئيس الوزراء المسمي بين انصاره بالشيخ رجب .

 


 

بمعني ان هذا الاجراء له اثاره الداخليه في تركيا بنفس القدر الذي سيكون مؤثرا علي مستوي العلاقات مع اسرائيل .

 

الالتلباس الثالث ، هو ان خبر العقوبات التركيه لاسرائيل ، توازي مع خبر لايقل اهميه من حيث التاثير الاقليمي علي الارض .. وهو ان تركيا قد قبلت بوضع( رادر انذار) في اراضيها لصالح المنظومه الدفاعيه لحلف الاطلسي ..وهي خطوه تاتي تحسبا للاستخدام المتوقع لمنظومه الصواريخ الايرانيه ..مايطرح السؤال الاهم : هل اعلنت انقره الخطوات في اتجاه اسرائيل للتغطيه دعائيا علي الخطوه الاهم استراتيجيا في مواجهه ايران ؟ 

 

الاتفاقات العسكريه الاسرائيليه التركيه لايمكن النظر اليها في فراغ مطلق ، بل ان لها سياق مرتبط بعلاقه الدولتين اصلا مع منظومه حلف الاطلسي ( الناتو) الذي تقر عقيدته بحمايه امن اسرائيل وتبني تركيا وضعيتها الاوربيه منذ نهايه الحرب العالميه الثانيه علس اساس انخراطها الكامل والمتمازج ضمن عضويته واجندته . 

 

ان الصدي الواسع الذي حظيت به الخطوه التركيه المركبه تجاه اسرائيل ، علي مستوي الشارع العربي ، المتعاطف مع نمو متصاعد في الدور التركي الاقليمي ، هو الذي يدعو لمناقشه ابعاد المواقف التركيه الاقليميه في ضوء تلك الالتباسات وغيرها ..وخصوصا انه لم يعد يمض اسبوع دون ان تفرض تركيا نفسها بشكل او اخر علي مائده هذا الراي العام العربي الباحث بشكل ما  عن (بطوله) تنهي له معضلته التاريخيه الخاصه بشأن الصراع مع اسرائيل والعامه بشأن الصراع مع الحضاره الغربيه . 

 

  هناك مفارقات مذهله في هذا التوقع الذي يلهث وراءه الشارع  العربي في اللحظات التاريخيه  الحاليه .. ذلك انه يبدي نفس التعاطف مع ايران التي تعلنها مواجهه صريحه واستراتيجيه مع اسرائيل لصالح منظومه الاهداف الفارسيه وتوسيع النفوذ الفارسي اقليميا وبما في ذلك الاطاحه بالمصالح العربيه المتنوعه في الطريق .. وفي ذات الوقت فان هذا الشارع العربي يتعاطف مع تركيا في تلك المبارزه الساخنه اعلاميا وسياسيا مع اسرائيل حتي لو كان هذا ياتي ضمن حمله توسع سياسي تركيه تهدف الي زياده النفوذ الاقليمي وصولا الي قياده الشرق الاوسط ..وفق ماهو مقروء وماسيكون علي حساب ايران وغيرها.

 

هذا الراي العام  العربي المشرئب الي اي خطوه تبلل حلقه الجاف ، بغض النظر عن ابعادها ، هو الذي اكتشفت اهميته مختلف الدول في الفتره الانيه ، مع تزايد تاثير وضغط فئاته علي صناعه القرار في مختلف الدول بشكل لايمكن تغافله ..خصوصا مع انتشار موجات الغضب والثوره في مجموعه دوله عربيه بدءا من تونس ومصر وصولا الي اليمن وسوريا وليبيا . لكن هذا التاثير المتصاعد للراي العام العربي الذي يخاطب ويدغدغ علي مدار الساعه يطرح تساؤلا جوهريا حول مااذا كان سيكون مؤثرا عمليا في صياغه المعادله الاقليميه الجديده ؟

 

في ظل هذا تتواتر بشكل عام تساؤلات جوهريه حول حدود الدور التركي واحتمالات توسعه ، في ضوء مرحله التغيير الاقليمي واسعه النطاق والفعاليه ، المشبوبه بالعواطف  الثوريه ..وهي تساؤلات اتسع النطاق لطرحها مع وجودعده عوامل محوريه:

 

حاله الطعن التي يتعرض لها ( مفهوم القوميه العربيه ) و( العروبيه ) بشكل عام .. في العشرين عاما الاخيره : بدءا من عمليه غزو العراق للكويت ، ثم حرب الخليج الثانيه وغزو العراق نفسه امريكيا ، ومن بعد ذلك آنيا : صعود المشاعر الوطنيه محليا في كل دوله علي حده ..خصوصا في الدول التي يعتريها التغيير في ادارات وانظمه الحكم .

 

ارتباط هذا ايضا بنوع من تخبط الهويات في المجتمعات العربيه ، مع تصاعد ونمو التيارات الدينيه في المناخ السياسي العربي ..وحدوث تمزق نفسي ثقافي بين ماهو ديني طائفي وماهو قومي عربي وماهو وطني وماهو عرقي . 

 

ارتباط هذا كذلك بالصدمات التي تلقاها النظام الاقليمي العربي ، منذ غزو العراق للكويت ، ثم مع طرح نظريه الشرق الاوسط الكبير الذي يضم معنويا الي الاقليم العربي دولا من الجوار ومابعدها ، ناهيك عن النظام العربي نفسه قد تعرض للشرذمه مع االنقسام السياسي مابين محموري الاعتدال والممانعه ..وصولا الي حدوث ثلاث تدخلات عسكريه اجنبيه علي الاقل في غضون العشرين سنه الاخيره في كل من الصومال ( امريكيا ) والعراق ( الولايات المتحده وحلفائها) وليبيا ( الناتو ومن معه) . 

 

مؤخرا : ظهور حاله من الارتباك الوطني المؤثر اقليميا مع هبوب رياح التغيير علي رؤوس المعادله الاقليميه التي كانت .. مااغوي بوجود حاله فراغ اقليمي تبحث - وفق الاعتقادات الغير عربيه - عمن يملؤها . 

 

حاله التغيير التي تشمل عده دول عربيه ، استدعت من عمق قناعات الراي العام العربي تساؤلات جوهريه متجدده حول علاقه العرب مع اسرائيل وصراعهم التاريخي معها ، اذ مع تغيير القيادات فان الشعوب تري انه لابد من اعاده تقييم المعادلات التي استقرت منذ اكثر من ثلاثه عقود بعيد توقيع اتفاقيه السلام بين مصر واسرائيل التي انبني عليها النظام الامني الاقليمي حتي لو لم تكن هناك احتمالات قويه للتعامل مع حقيقتها كانها لم تكن .  

 

عمليا ، طرحت تركيا نفسها كعنصر اقليمي فاعل منذ حرب غزه في نهايه ٢٠٠٨ وبدايه ٢٠٠٩ ، وعلي الرغم من انها لم تتخط وقتها الابعاد الاعلاميه والسياسيه الشفويه من حيث التاثير ، الا انها اندفعت قدما نحو ماهو ابعد مع مضيها قدما في اتجاه تعضيد وصول قافله السفن التركيه الشعبيه غير الرسميه الهادفه الي كسر الحصار علي قطاع غزه[ لو ان تركيا كانت تريد مواجهه لحمت السفن عسكريا درءا لتهديدات اسرائيليه معلنه]  ..وصولا الي الدراما السياسيه والدمويه التي وجدت نفسها فيها بعد قيام اسرائيل بعملها العسكري المشين ضد هذه القافله وسقوط القتلي الاتراك ، وقد تزامن هذا مع تصاعد في عمليه استدعاء ( الحلم العثماني) وسعي تركيا لاستعاده ماكان ..وصولا الي محاوله التداخل مع حاله السيوله العربيه الحاليه منذ هبوب رياح التغيير في نياير الماضي . 

     اغواء الزعامه الاقليميه لايمكن ان يقاوم ، لاسيما مع تمتع تركيا بحاله استقرار ونمو اقتصادي متفوق ، يتخطي اي اقتصاد اقليمي اخر وصولا الي المرتبه ١٦ عالميا ، وخصوصا ان هناك دوافع ايديولوجيه مختلفه تحرك سلطه الحكم في تركيا تتناغم مع مشاعر عربيه واتجاهات سياسيه اسلامويه متصاعده بدورها . 


  • لكن  تلبيه هذا الاغواء محفوف دائما بمجموعه من المعضلات والتساؤلات التي لابد من الاجابه عنها ، قبل التسليم بان المنطقه قد دخلت فعليا في الحقبه التركيه ..ومع كامل الانتباه الي القرارات الشعبويه التي تتخذها انقره من حين لاخر وتخاطب بها عوامل ( قبل سياسيه ) عديده .. وهذه المعضلات والتساؤلات هي :
ان تركيا دوله سنيه ، لكنها في ذات الوقت لاتتحدث العربيه ، واذا كانت تتقارب مع مختلف دول المنطقه مذهبيا فانها تختلف معهم لغويا وهذا امر له ابعاد ثقافيه عديده ولااعتقد انها يمكن ان تجد حلا عن طريق المسلسلات التركيه المدبلجه عربيا  والتي تقدم  للمشاهد العربي رغم جاذبيتها مجموعه من الغرباء . ان هذا العامل اللغوي يفقدها عنصر القياده الاقليميه التي لابد وان تتوافر لدوله من داخل الاقليم .
يرتبط هذا العامل مع حاله تمزق في الهويه تعاني منها تركيا ، له انعكاساته علي مصالحها وتحركاتها ..مابين كونها دوله اسلاميه ام دوله اوربيه .. ثقافتها تدفعها جنوبا وعمق مصالحها يدفعها شمالا ..وفي
احيان كثيره لن يكون من الممكن التضحيه بالمصالح الشماليه من اجل الجنوبيه . 
   في هذا السياق خاضت تركيا عمليه رفض معلنه لتعيين راسموسن الدانماركي المعادي للمشاعر الاسلاميه سكرتيرا عاما لحلف الناتو ..وداعبت المشاعر الاسلاميه التي هاجمت راسموسن لموقفه من الرسوم الكاريكاتريه .. ثم قبلت بصفقه مؤداها ان توافق علي تعيينه والتعاون معه مقابل ان يعين مساعدا له من تركيا وهو ماكان ..فتم التضحيه بالمواقف ذات البعد الاسلامي .
جغرافيا ، تعتبر تركيا من دول الجوار والالتصاق ، ولكنها ليست من دول القلب ، حتي لو كانت مثل هذه العوامل قد تخطتها متغيرات عصر ثوره الاتصالات والمواصلات . ان هذه الثوره الاتصاليه  مع عوامل جاذبيه اخري تجعل من تركيا مقصدا سياحيا اكثر من كونه مقصدا سياسيا .
سكانيا ، تعتبر تركيا واحده من ابرز الكتل في الاقليم ، ولاتضاهي في ذلك الا بمصر ، ومن ثم بايران ..ويليهما السعوديه والعراق .. لكن هذه الكتل السكانيه مشبوبه بمشاعر قوميه متصادمه لايمكن تجاهلها : عثمانيا علي مستوي الاتراك ، وفارسيا علس مستوي ايران ، ومصريا فرعونيا علي مستوي مصر ..هذه المشاعر - طالما ان هناك رضوخ لاتجاهات الراي العام في المنطقه - تبدو مؤثره تماما في تحديد مستقبل الاقليم . 
تندفع تركيا في اتجاه الاقليم من اجل تحقيق مصالح اقتصاديه ، وتتعامل معه باعتباره سوق ، تتنافس فيه مع الشركات الصينيه والاوربيه ، اكثر من كونه ساحه للصعود السياسي ..هذا الصعود يفترض وجود استحقاقات ملموسه قبل ان يحين قطاف الثمار النفطيه والصفقات المختلفه لعقود شركات المقاولات . 
لم تطرح تركيا عمليا اي سياسه محدده قادره علي تلبيه الدور الاقليمي الذي تدعو له ، وهي لم تبادر الي موقف متكامل الابعاد ، لكنها تتداخل مع مواقف وازمات في لحظات بعينها ، وهي تفتقد البنيه التحتيه الاقليميه التي تساعدها في تنفيذ رؤي وسياسات قادره علي تغيير  مسار الاقليم وصراعاته . علي سبيل المثال تداخلت تركيا في الملف النووي الايراني عن طريق صفقه مشتركه مع البرازيل لتخصيب اليورانيوم الايراني في تركيا ..ولم تنفذ .
ليس من المسلم به ان حاله السيوله الاقليميه سوف تستمر لوقت طويل ، وليس من المؤكد ان هذا الفراغ  القيادي سوف يبق لفتره تتيح لتركيا ان تلبي شغفها بالزعامه .. اذ في غضون وقت ليس ببعيد يعتقد ان مصر سوف تعود الي ملئ مواقفها وتسديد استحقاقاتها القليميه ربما بما قد يتخطي ماكان من قبل . ولابد ان هذا لن يحقق لتركيا اخلاءا للساحه حتي لو بلغ حكم مصر سياسيون متوافقون مع حزب العداله والتنميه في تركيا .دون ان نتجاهل امكانيات قدره السعوديه علي اعاده ترتيب بيتها الداخلي في وقت ليس بعيدا بدوره.
تدلف تركيا الي المنطقه مستنده الي شراع الخصومه مع اسرائيل ، لجاذبيته الشعبويه ،  وهي خصومه غير ذات جذور سياسيه حقيقيه بل علي العكس تناقضها تراكمات استراتيجيه . وليس من المتوقع ان الزعامه الاقليميه يمكن ان تتحقق برضاء دولي من النظام العالمي لدوله تريد ان تبني هذا بصراع اضافي مع اسرائيل حتي لو كان سياسيا واعلاميا وليس استراتيجيا ..وقتها سوف يكون هذا تنافس يضيف تعقيدا الي تعقيدات الاقليم التاريخيه اكثر من كونه يوفر سبل حل للصراع العربي الاسرائيلي . اللهم الا اذا كانت تركيا مكلفه بدور ( عاطفي سياسي) راغب في ان يسحب البساط من الخطاب الايراني الي ان يتم الفراغ دوليا من المساله النوويه الايرانيه .
اعلنت تركيا في بدايه مرحله توسعها السياسي الاقليمي عن سياسه ( الخصومه صفر) مع كل الجيران ..طارحه االنموذج السويسري في اوربا كاسلوب لبناء العلاقات مع دول الاقليم ..اي انه لن يكون لها خصومه مع اي طرف جار ..غير انها وحتي مع بقائها في مرحله التليين علي شواطئ النفوذ الاقليمي وقبل الخوض في غماره سباحه ..تصادمت مع ايران ..واضطرت الي الاصطدام سوريا ..ومن ثم مع اسرائيل ..ناهيك عن تنافسات مع السعوديه ليست معلنه ..مايعني ان الخيار صفر المطروح عثمانيا قد انهار في غضون مالايزيد عن عام ونصف العام . 
هذا الشغف التركي اللاهث بزعامه الاقليم ، والذي يتسارع كما لو ان مصير الاقليم سوف يتحدد غدا ، تحيط به عوامل معوقه كثيره ، مشكلتها الجوهريه انها بنيويه لافكاك منها .

التعليقات

برجاء تسجيل الدخول حتى تستطيع التعليق
عنوان التعليق
التعليق
الحكم بتركيا
احمد المدبولى
-
25 ديسمبر 2011 5:37 م
هل وصول الاسلاميين للحكم بمصر سيكون على غرار حكمهم فى تركيا ام سيكون لمصر اسلوب مختلف
الكاتب الكبير والسياسى الرائع أستاذ عبد الله كمال
Magdy Nagib
-
13 أكتوبر 2011 8:48 ص
شئ بشع
فى إنتظار ردكم
ونتشرف بكم وبقلمكم دائما كما نعتز بالرائع الأستاذ كرم جبر
تحية خاصة لهذا الثراء العظيم مع تمنياتنا لك بالتوفيق
مجدى نجيب وهبة
رئيس مجلس إدارة موقع صوت الأقباط المصريين
الكاتب الكبير والسياسى الرائع أستاذ عبد الله كمال
Magdy Nagib
-
13 أكتوبر 2011 8:46 ص
بكتاباتكم الرائعة وهو ما جعلكم تشعرون بالحزن فهذه هى النتيجة الطبيعية بالفوضى والضياع الذى صارت فيه مصر
أستاذى الفاضل
لقد أنشأت موقع بإسم "صوت الأقباط المصريين" وهو لا يختلف عن فكركم الرائع وهذا هو الإيميل الخاص بالموقع info@egyptian-copts.com أما إذا رغبتم فى تصوير بعض مقالاتكم التى نشرت بمجلة روزاليوسف أو بالجريدة اليومية فأنا تحت أمركم .. لأنكم تعلمون أننى كتبت فى المجلة عديد من المقالات واحتفظ بأعداد كثيرة من المجلة والجريدة ولكن الأن أرفض شرائها أو قراءتها بعد أن تغيرت سلوكياتها وأصبحت
الكاتب الكبير والسياسى الرائع أستاذ عبد الله كمال
Magdy Nagib
-
13 أكتوبر 2011 8:43 ص
نعم لقد حرمتنا هذه الثورة الفاشلة من مقالاتكم الرائعة التى أثريتم بها مجلة وجريدة روزاليوسف .. وكان قلمكم مثل المشرط الذى يعالج الأجساد المجروحة
قرأت مؤخرا مقالكم والمنشور بموقعكم بعنوان الحسبة فى روزاليوسف والفعل التاريخى المشين .. وقد شرحتم فى مقالكم ما وصلت إليه هذه المجلة وهذه المؤسسة التى كانت عريقة فى يوم من الأيام ثم تحولت إلى أسوأ ما يمكن وصفه بها ، بل لقد فوجعت فى مقابلتكم لرئيس تحريرها الجديد الأستاذ أسامة سلامة ورده الغير مقنع ثم فوجئتم بإحدى الكوارث بشطب الأرشيف الخاص ..... تكملة
من الكاتب
عبدالله كمال
-
3 سبتمبر 2011 7:48 م
عزيزى الاستاذ وليد:
ممتن لتقديرك
اشكرك
Dear MR. Abdallah
Waleed Mohyie El Deen
-
3 سبتمبر 2011 2:32 ص
Wa7ashetna maqalatek el 3azeema we kol sana we 7adretak tayeb ,

Design and Development by Microtech