شاهدت لك > هنديه تقاوم السرطان بالرقص
28 أغسطس 2011 9:37 ص
-

 

علي موقع ( تيد) يمكن متابعه هذه الطريقه الروحيه الفنيه المبتكره لمواجهه السرطان كما قامت بها راقصه هنديه 

وصله الفيديو : انقر هنا 

 

تقول : (سنسكريتية) هذه قصيدة للالهة الأم يتعلمها معظمنا في الهند و نحن اطفالتعلمتها عندما كنت في الرابعة فوق حجر والدتي في ذلك العام عرفتني على الرقص و هكذا بدأ عشقي للرقص الكلاسيكي ومنذ ذلك الوقت --قد مضت اربعة عقود الان-- تدربت على يد الافضل في هذا المجال أديت عروضا حول العالم علمت الشباب و الشيب على حد سواء ألفت، تعاونت صممت رقصات و نسجت لوحة جدارية غنية بالانجازات الفنية و الجوائز قمة المجد كانت عام 2007 عندما حصلت على جائزة هذا البلد رابع اعلى جائزة وطنية (البادماشري) لمساهمتي للفن

ولكن لاشيئ، لا شيئ أعدني لما كنت سأسمع لاحقا في الاول من يوليو عام 2008 سمعت كلمة كارسينوما (سرطان) نعم سرطان الثدي اثناء جلوسي مذهولة في مكتب طبيبي سمعت كلمات اخري سرطان مرحلة مستوى حتى ذلك الوقت كان السرطان يعني البرج الفلكي لصديقتي المرحلة (المسرح) ما أؤدي عليه و مستويات هي ماحصلت عليه في المدرسة ذلك اليوم ادركتانني سأحظى بشريك غير مرحب به غير مدعو، جديد كراقصة كنت اعرف الاصول التسعة او ما يسمى بالنافاراساس الغضب، البسالة الاشمئزاز، المرحو الخوف ظننت انني اعلم ما الخوف في ذلك اليوم، تعلمت ماهو الخوف

مقهورة بسبب فداحة الامر و الاحساس التام بقلة الحيلة ذرفت الكثير من الدموع وسألت زوجي العزيز، جيانت قلت: هل هذا هو كل مافي الامر؟ هل هذه نهاية الطريق؟ هل هذه نهاية رقصتي؟ وهو بروحه وايجابيته المعهودةقال: كلا، هذه مجرد استراحة استراحة خلال فترة العلاج وستعودين لممارسة ما تبرعين به

ادركت عندها انني، من ظننت ان لي سيطرة كاملة على حياتي اسيطر فقط على ثلاثة اشياء: فكري، عقلي ماتخلقه تلك الافكار من صور و الافعال المستمدة منها وها انا ذا اتخبط في دوامة من المشاعر والاكتئاب وما الى ذلكمن فداحة الامر راغبة في الذهاب الى مكان حيث الشفاء، الصحة و السعادةاردت ان اذهب من حيث كنت الى حيث اردت ان اكون كنت بحاجة الى شيئاحتجت الى شيئ ينتزعني من كل هذا. لذا جففت دموعي و أعلنتها للعالم كافةقلت: ان السرطان ليس الا صفحة في حياتي و لن ادع هذه الصفحة تؤثر في باقي حياتي

كما اعلنت للعالم ايضا انني سأقود السرطان خارجا ولن ادعه يقودني ولكن للذهاب من حيث كنت الى حيث اردت ان اكون كنت احتاج شيئا احتاج الى مرساة، الى رمز الى وتد لادعم به هذه العملية فاستطيع ان انطلق من هناكووجدت ذلك في رقصي رقصي هو قوتي طاقتي شغفي الهواء الذي اتنفسهولكن لم يكن ذلك سهل صدقونى حتما لم يكن بالامر الهين كيف تبقى مبتهجاعندما تتحول من الجمال الى الصلع في ثلاثة ايام كيف لا تيأس و جسمك قد دمره العلاج الكيميائي بحيث يتحول صعود الدرج الى رحلة من العذابلشخص مثلي كان يمكنه الرقص لثلاث ساعات؟ كيف لا يغمرك اليأس و البؤس من كل هذا؟ كل ما ردت فعله هو ان انزوي وابكي ولكن ظللت اخبر نفسي ان الخوف و الدموع خياران لم احظى بهما

لذا كنت اسحب نفسي الى استوديو الرقص اضع جسدي عقلي و روحي كل يوم داخل استوديو الرقص خاصتي و اتعلم كل ما تعلمته عندما كنت في الرابعة من جديد اعدت كل ما عملته وتعلمته و جمعته لقد كان الالم فظيعا ولكنني فعلتها صعب ركزت على حركاتي (المودراس) على تخيلات رقصيعلى الشعر و الاستعارة و فلسفة الرقص في حد ذاته و ببطء انتقلت من تلك الحالة النفسية البائسة

ولكنني كنت بحاجة الى شيئ اخر احتجت لشيئ لاستطيع ان ابذل ذلك الجهد الاضافي ثم وجدتها في تلك الاستعارة التي تعلمتها من والدتي عندما كنت في الرابعة استعارة ماهيش ماهاتميا لدورغا دورغا، الالهة الام، التي لا تعرف الخوف انشاها الهة الهندوس دورغا متألقة مكللة جميلة باذرعها الثمانية عشرمستعدة للحرب ممتطية اسدها في ساحة المعركة لتدمر ماهيشاسور دورغا، مثال الطاقة النسائية الخلاقة او شاكتي دورغا التي لا تعرف الخوف اخذت تلك الصورة لدورغا بكل سماتها ووضوحها وجعلتها لي

مدفوعة برمزية الأسطورة و شغفي للتدريب ركزت بحدة شديدة على رقصيركزت بشدة لدرجة انني رقصت بعد اسابيع قليلة من العملية الجراحيةرقصت خلال دورات العلاج الكيميائي و الاشعاعي مما اثار هلع معالج الاورام لدي رقصت بين دورات العلاج الكيميائي و الاشعاعي و ألححت عليه ليوفق بينها و بين برنامجي للرقص و ما فعلته هو انني قلبت موجتي من السرطان الى رقصي نعم، كان السرطان صفحة واحدة في حياتي

قصتي هي قصة عن التغلب على العقبات الصعاب و التحديات التي تلقيها عليك الحياة قصتي هي عن قوة العقل قصتي هي عن قوة الاختيار قوة التفكيرهي القدرة على صرف انتباهنا الى شيئ يفعمنا بالحياة يدفعنا بقوة فيصبح شيئ ما كالسرطان غير ذو اهمية قصتي هي قوة الاستعارة القوة وراء صورة معينة صورتي كانت لدورغا دورغا التي لاتعرف الخوف عرفت ايضا بسيمهانانديني التي امتطت الاسد

كما نجوت ممتطيًتا قوتي الباطنية مرونتي الباطنية مسلحتًا بما توفره الادويةوواصلت العلاج كما لو انني اتوجه الى ساحة معركة السرطان طالبة من خلاياي المارقة (السرطانية) ان تحسن التصرف اريد ان أعرف ليس كناجية من السرطان بل كقاهرة للسرطان

اقدم لكم مقتطفًا من ذلك العمل "سيماهنانديني"

 

التعليقات

برجاء تسجيل الدخول حتى تستطيع التعليق
عنوان التعليق
التعليق
  • سوف يحتاج التعليق إلى موافقة المحرر قبل نشره
  • Design and Development by Microtech