أرشيف و لكن
19 أغسطس 2010 12:01 ص
لدي نبيل فهمي سفير مصر الأسبق في واشنطن ملامح تميز حقيقية، لا تقف فقط عند كونه ابن دبلوماسي مصري علاّمة.. حتي لو اختلفنا مع مواقفه.. أي وزير الخارجية الراحل إسماعيل فهمي.. وإنما تمتد هذه التميزات التي يتمتع بها السفير نبيل إلي مواصفات شخصية وخصائص قد لا تتوافر لغيره
18 أغسطس 2010 12:01 ص
هل يمتن الفقراء المعوزون لأولئك الذين يتدخلون في شئونهم من خلال المعونات ؟ هل يقرون بالفضل لشبكة (الجامع) التي تدفع رواتب شهرية.. وفي المقابل تطلب من البنات أن تتحجب ومن الرجال أن يلتزموا بمعايير الشبكة؟ لا أعتقد أن هناك امتناناً.. أو إقراراً بالجميل
17 أغسطس 2010 12:01 ص
لا أقصد بالجامع هنا أي مسجد.. وإنما أعني به بعضا من بيوت يفترض أنها خصصت لذكر اسم الله.. لكن القائمين عليها حولوها إلي آليات منظمة لخداع الناس وتوجيههم وغسل أدمغتهم وتجنيدهم سياسياً لصالح تيار متطرف بعينه.

لقد حكي لي بعض الأهالي عن منطقة في الجيزة، ليس هناك داع لذكر اسمها، فهي في نهاية الأمر نموذج لظاهرة عامة، حيث تحولت مجموعة مساجد تتبع شبكة الجمعية الشرعية إلي مؤسسات اجتذاب وتنظيم وفرض التوجهات علي الناس باستخدام سلاح الإعانة الاجتماعية التي يحتاجها المعوزون.

الجمعية الشرعية في حد ذاته
16 أغسطس 2010 12:01 ص
لا شك أن مسلسل (الجماعة) قد واجه عنتا تسويقيا خلال الأشهر الماضية.. قبل أن يتقرر عرضه علي قنوات التليفزيون المصري.. لأسباب منطقية متفهمة.. وعلي قناة (القاهرة والناس) الخاصة.. التي يملكها طارق نور.. وهو، اتفقت أو اختلفت معه، خبير صاحب باع، تحكمه الرؤية الثقافية
15 أغسطس 2010 12:01 ص
ليس من الممكن الحكم علي عمل تليفزيوني يفترض أن يمتد عرضه 30 يوماً، بعد أربعة أيام من بدء بثه، وحتي الآن لم يكتمل تصويره.. لكن من الواجب أن نقدم في هذا الوقت المبكر التحية المخلصة لصناع العمل الدرامي الرائد (الجماعة).. وعلي رأسهم المؤلف وحيد حامد..
13 أغسطس 2010 12:01 ص
للانتخابات في مصر تعقيداتها.. دعك من شعارات الأحزاب وكلام بكوات القاهرة وأفنديات التليفزيونات.. في الريف، سواء بالقري أو حتي المراكز وبقية المدن، تجد للأمر حسابات معقدة.. عائلات وقبائل وعلاقات وتقسيمات وتوزيعات وفق أعراف لا علاقة لها بكتب السياسة.. و
12 أغسطس 2010 12:01 ص
من وادي كركر:

أيسكن النوبيون في البيوت التي تبنيها الحكومة لهم حيث أرادوا.. أم سوف يحصلون عليها ويبيعونها؟ هذا سؤال اختتمت به مقالي بالأمس تحت عنوان (النوبة.. حين ترضي).
11 أغسطس 2010 12:01 ص
من وادي كركر:

رطبت الأجواء الراضية المتفجرة من إحساس عام بالقناعة والانبساط، أجواء الحرارة الشديدة التي لا أعرف كيف يتحملها أهلنا في أسوان صيفًا.. وكيف يعيشون فيها.. أعانهم الله عليها. لقد كانت درجة الحرارة تفوق الستين مئوية.. بحيث إذا صببت كوب ماء علي أي سطح أملس، لا يمتص شيئًا، فإن الماء يتبخر في دقيقتين.. وعلي الرغم من ذلك فإن بعضًا من أهلنا هناك جاملونا وقالوا إن الطقس قد اعتدل مع وصولكم.. دون أن ينسوا دعوتنا إلي زيارتهم في الشتاء فهو أفضل.. بينما الشوارع الآن خالية.. والقيظ يزهق.. والتن
10 أغسطس 2010 12:01 ص
دخل رمضان.. فتضرعوا بالدعاء لكي يصون الله لنا شبكة الكهرباء وكمية الطاقة التي تنتجها الدولة يفوق نحو 23 ألف ميجا وات.. ستكون أيام الشهر الكريم ضغطا رهيبا علي معدلات الاستهلاك.. خصوصاً أنه يأتي في فصل الصيف..
9 أغسطس 2010 12:01 ص
هل أمسكت بسلك عارٍ، هل ضغطت علي وتر حساس، هل وضعت قلمي في موضع يشغل بال الكثيرين؟.. ربما.. شخصياً كنت أعرف أن مسألة الدورين العام والاجتماعي لرجال الأعمال مهمة جداً.. ولكني لم أكن أتوقع أن تثير تعليقات متتالية بهذا القدر.
8 أغسطس 2010 12:01 ص
علق أكثر من ثري مصري علي مقالي يوم الجمعة (الملياردير والسمكة)، الذي تناولت فيه قضية تبرع 40 مليارديراً أمريكياً بنصف ثرواتهم في إطار حملة (التعهد بالعطاء) التي اقترحها بيل جيتس.. وقد قلت في مقالي: إنني لست رومانسيا حالماً لكي أعتقد أن بعض مليارديرات مصر سوف يفعلون هذا لاختلاف الظروف.. ولأن التراكم الرأسمالي لم يتطور في مصر كما هو أمريكيا.. وإن قلت إن أعمال الخير في الولايات المتحدة تعتمد علي تعليم الناس صيد السمكة، بينما في مصر مازال المتبرعون الأثرياء يقدمون للفقراء ثمن السمكة.

اليوم أريد
6 أغسطس 2010 12:01 ص
قد أكون واقعياً أكثر من رومانسية الحالمين، لكن تلك الواقعية لا تمنعني من أن أتعلق بطيف من الأماني.

لا أستطيع أن أطالب مليارديرات مصر بأن يقتدوا بحملة (التعهد بالعطاء) التي أطلقها في الولايات المتحدة الملياردير الأشهر بيل جيتس، المقترن اسمه بشركة
5 أغسطس 2010 12:01 ص
لا أريد من الدكتور حسن نافعة أن يعتبر نفسه مستهدفاً.. أو أن يتصور أنه مضطهد.. إلا إذا كان يتمتع بهذا الإحساس.. ويريد أن يعيشه.. ولعله يفيق من تصوراته التي توهمه أن هناك تكليفاً رسمياً بشأنه.. حتي لا يبني عليها الكثير.. وإنما عليه أن يدرك أننا نتعامل مع أمره باعتباره
4 أغسطس 2010 12:01 ص
خلاصة مشكلة الـ« بي. بي» هي أن «النبوت» يريد أن يسيطر علي «التوت».. غير أن «التوت» باعتباره يمثل التكنولوجيا العصرية يفر من ملاحقات «النبوت».. وإن كان «النبوت» يعيش في وهم أنه سوف يلحق بـ«التوت»!!
3 أغسطس 2010 12:01 ص
نسي العرب عملية غزو العراق للكويت.. من فرط ما عانوا بعد عملية غزو الولايات المتحدة للعراق، مضت عشرون سنة علي هذه الفعلة الشنيعة التي ارتكبها صدام حسين.. وربما كان ما تعرض له فيما بعد ذلك بـ13 سنة ناتجاً - ضمن أسباب أخري - عما فعله في 1990.
2 أغسطس 2010 12:01 ص
لابد أن المجتمع السياسي المصري برمته يعاني من حالة انزعاج الآن.. وربما دخلت بعض عناصر في حالة (حيص بيص) لأن الدكتور حسن نافعة قد كتب بالأمس في جريدة المصري اليوم أنه لن يترشح لانتخابات الرئاسة.. وهذا خبر مفزع.. ربما يربك عشرات من الحسابات السياسية التي قد أنبنت علي احتمال أن يكون الدكتور نافعة مرشحا.
1 أغسطس 2010 12:01 ص
بالتأكيد لم أكن أعرف أننا سوف نصبح أصدقاء.. بعد أن تمر 23 سنة.. فقد تخرجت في كلية الإعلام من قسم الصحافة في عام 1987 .. وكان الدكتور سامي عبدالعزيز مدرساً جديداً في قسم العلاقات العامة والإعلان.. نجمه يبزغ.. ولكنه في مقتبل عمره.. وقتها انضممت إلي فريق يريد أن (يأكل عيشا) و(يتعلم ).. وهكذا أصبحت باحثاً مساعداً في فريق استطلاعات الرأي التي كان يجريها الدكتور سامي بالتعاون مع اليونسكو ومركز في مؤسسة الأهرام.

مرت السنون، وانقطع التواصل، طريقي إلي الصحافة ابتعد عن مجالات عمله.. وإن لم يكن قد انقط
30 يوليو 2010 12:01 ص
بالأمس أنهيت مقالي بمحاولة افتراض مشهد يمكن أن يحقق التوازن الدرامي للدكتور حسن نافعة.. علي سبيل التخيل.. بحيث يحقق له هذا المشهد فرصة التحقق الذي يبحث عنه (دراميا) في الحياة العامة.. إذ إنه لم يتمكن من التحقق في مجالات أخري خاضها علي مدي السنوات الماضية.

تخيلت أنه سوف يترشح في الانتخابات، في مجلس الشعب، ولعله يختار دائرة عرفها هو طيلة الخمسة والثلاثين عاماً الماضية.. أي منطقة الدقي.. القريبة من جامعة القاهرة.. وحي بين السرايات.. باعتبار أنه كان يدرس لسنوات طويلة في كلية الاقتصاد والعلوم الس
29 يوليو 2010 12:01 ص
تقرير التفتيش الذي كتبه الأستاذ الشيخ إبراهيم العوادي، في الأستاذ (الخوجة) صادق أفندي عنبر، سنة 1920، ونشرت وثيقته أمس، لم ينقلنا فقط إلي مستوي التعليم الذي كان.. وطريقة التعامل الإداري مع العملية التعليمية، وإيمان المفتش بأن لديه رسالة واقتناعه بأن
28 يوليو 2010 12:01 ص
تحررت هذه الوثيقة التاريخية في 22 فبراير 1920 وقد وقعها المفتش حضرة الشيخ أحمد العوادي.. بعد عملية تفتيش روتينية قام بها في يومي 14 و15 من نفس الشهر.. حيث كتب بعدها «استمارة تقرير عن أمر خصوصي»- هذا هو اسمها- وفيه كتب نتيجة ما رأي.. وما ينبغي قراءته الآن بعد تسعين سنة.. بدون تدخل مني إلي أن أنهي النقل عنه.

10 من 25 صفحة
<  6  7  8  9  10  11  12  13  14  15  >  >>  

Design and Development by Microtech